الخميس، 10 مارس، 2016

إعتصامنا بحبل الله يقودنا إلى النجاة وإلى الحياة

حديث الجمعة 
3 جمادى الأول 1437هـ الموافق 12 فبراير 2016م
السيد/ علي رافع

      حمداً لله، وشكراً، لله، وصلاةً وسلاماً عليك يا رسول الله.
      نتجه إلى الله أن يجعل من تجمعنا ومن ذكرنا ومن صلاتنا، سبباً لإحياء قلوبنا وإنارة عقولنا وفتح الطريق أمامنا، لنكون قاصدين وجهه دائماً، وقاصدين بيته دائماً، وأن ينير لنا طريقنا بنوره وبكرمه وجوده، فيعيننا على مواصلة الطريق ومواصلة السير فيه، في معراجٍ دائمٍ في لا إله إلا الله وفي محمدٍ رسول الله.
      وقد أخبرنا الله في كتابه الكريم: "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا..."[آل عمران 103]، وهذا أمرٌ لكل البشر كمنهجٍ يتبعونه في علاقاتهم، عليهم أن يسألوا أنفسهم ماذا يريدون من حياتهم، وماذا يريدون من علاقاتهم بإخوانهم في البشرية؟
      فإذا أدركوا، أو أدرك البعض منهم أن مقصوده وجه الله، وأنه يريد أن يكسب حياته، يريد أن يتمسك بما يقوده إلى الحياة ـ إنا نعيش على هذه الأرض في حجابٍ، قد لا نعرف، بل أننا لا نعرف فعلاً ما هي الخطوة القادمة في حياتنا ـ لذلك فإن التشبيه القرآني "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ..." يدلنا على ذلك، إنه حبلٌ نعتصم به ونحن في هذا الحجاب، لو تمسكنا به، وسرنا ونحن متمسكون بهذا الحبل، فإنه يقودنا إلى النجاة وإلى الحياة.
      نتمسك به كجماعةٍ يساند بعضها بعضا، ونحن نخطو خطواتنا ممسكين بهذا الحبل الذي سوف يجعلنا نسير في الطريق القويم وفي الصراط المستقيم. وانعكاس معنى هذا الحبل في حياتنا هو تمسكنا بالخلق الكريم، بالمحبة لكل كائنات الله، بإدراكنا أن هدفنا جميعاً على هذه الأرض، بل في كل العوالم، أن نعرج في معراجٍ في الله.
      فإذا أصبح هذا حالنا وهذا قيامنا، غير متفرقين وإنما مجتمعين، مدركين أننا إن كنا كذلك، فإن هذا من فضل الله ومن نعمة الله، ولو أن البعض منا فعل ذلك فإنه سيكون قد حقق هذا التوجيه، "...وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ..."، نعمة الله أن جمعكم وجعل لكم وجهةً واحدة وجعلكم تعتصمون بحبلٍ واحد، فبدلاً من تنازعكم وعداوتكم، أصبحتم بنعمته إخوانا.
      إن هذا الأمر وهو موجهٌ لكل البشرية، إلا أنه صالحٌ لكل جماعةٍ ليتذكروه وليقوموا فيه، ويدركوا أن التجمع على ذكر الله بالمحبة والألفة ووحدة الهدف هي طريق النجاة، وأن الفرقة والتناحر والعداوة تُفقِد الإنسان فطرة الحياة.
      فإذا امتلأت القلوب بالعداوة والبغضاء، حرقت هذه البغضاء ما في الإنسان من حياة، وأصبح لا يرى إلا الصراع والانتقام والكراهية، مما يجعله يدخل في دوامةٍ من الظلام، وهذا ما تعبر عنه الآية "...وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ"[آل عمران 103]، وهذا قانونٌ إلهي ـ كما أشرنا في البداية ـ يَصلُح للجماعات وللأمم.
      لذلك، نجد الآيات بعد ذلك تعلمنا كيف تعيش الأمم، وكيف تحيا، وكيف تنجو، "وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"[آل عمران 104]، قانونٌ إلهيّ. إن القوانين الإلهية ليست فقط في الطبيعة، وفي الفلك، وفي كل مناحي الحياة المادية التي ترتبط بالكائنات الحية ـ وكل الكائنات هي حيةٌ في واقع الأمر ـ وإنما أيضاً ترتبط بالعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
      وهو قانونٌ إلهيّ في حياة الأمم والجماعات، فإذا اجتمعت الأمة على أن يكون هدفها خير كل إنسانٍ فيها، يوم تجتمع الأمة على أن تعمل الصالح للجميع، لا أن يكون هدفها فئةً معينةً، أو جماعةً محددةً، أو طبقةً مختارة، إنما نيتها في جمعها واجتماعها أن تعمل الخير وتدعو إلى الخير للجميع، هذا هدفها وهذه نيتها. وفي سبيل ذلك تبحث عن كل الوسائل التي تساعد على ذلك.
      فإن كانت ترى الخير في أن يعيش الجميع عيشةً كريمة، بحثت عن كل الوسائل التي تُنمِّي المجتمع ليعمل الكل ويعيش في كرامة، وإن كانت ترى أن الخير في أن يعيش الجميع في صحةٍ جيدة، بحثت عن كل الوسائل التي تُمَكِّنها من ذلك، فيما هو معروفٌ لديها ولدى الأمم الأخرى، وهذا ما نقول عنه دائماً أنه الأمر بالمعروف.
      وإذا علمت أن الخير في ألا يعتدي إنسانٌ على إنسان، وأن تحفظ لكل إنسانٍ أمنه، شرَّعت القوانين التي تحمي كل إنسانٍ فيها، لتنهى بذلك عن المنكر، إنه ما نراه بفطرتنا الخير، وما رآه العالم كله كذلك، في الشرق وفي الغرب، في الشمال وفي الجنوب. ومن فعل ذلك فلح، ومن لم يفعل ذلك هلك.
      إنه قانون الله "...وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"، "وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"[آل عمران 105]، إذا لم تجتمع الأمة، وأخذ كل فردٍ فيها يتنازع الأمر لشهوة حكمٍ، ولرغبةٍ في سلطة، وللحصول على مالٍ، فأصبح الجميع لا يدعون إلى الخير، إنما يرون أنفسهم، ورغبات أنفسهم.
      والتفرق هنا ليس في اختلاف الآراء، فالذين يدعون إلى الخير ربما تكون وسائلهم مختلفة لتحقيق هذا الخير، وإنما إذا تواصوا بينهم وبحثوا عن الأفضل، فهذا معنى أنهم يأمرون بالمعروف. فقد تختلف أدوات المعروف، وهذا أمرٌ حسن، لأن كل الأدوات المادية هي أدواتٌ نسبية تتناسب مع احتياجات المجتمع ومتطلباته، ولكن النية هي لذلك. فهذا ليس تفرق، بل هو مطلوب.
      وإنما التفرق يوم لا يرى كل إنسانٍ إلا نفسه، مع أنه يعلم أن هذا سوف يؤدي بالجميع إلى الهاوية، والبينات جاءت لكل الناس، فيما حدث في قديم وفيما يحدث في حاضر وما يحدث في كل مجتمع، ولكن الإنسان بظلام نفسه وبعماء قلبه وبصيرته لا ينظر إلا إلى نفسه، ويظن أنه الوحيد الذي سينجو بفعلته وأنه لا يهمه ما يحدث للآخرين حوله، "...وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"، ليس في الآخرة فقط، وإنما في الدنيا قبل ذلك.
      وها نحن نرى المجتمعات حولنا اليوم، وهي تعيش في هذا العذاب العظيم، في تناحرهم وفي صراعاتهم وفي عدم رؤيتهم لمصلحة أوطانهم وبلادهم.
      هذا الذي يحدث في الأرض له انعكاسٌ على حياة الإنسان في آخرته ـ فكما نذاكر دائماً ـ أن ما نفعله على الأرض له انعكاسٌ على حياة الإنسان في الآخرة، في كل أحواله ومعاملاته، "يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ"[آل عمران 106].
      إنكم تعلمون حقاً أن التجمع والدعاء للخير، والمحبة بينكم سوف تقودكم جميعاً إلى بر النجاة، ولكنكم كفرتم بهذا القانون، كفرتم بأن تتواصوا بينكم بالحق، وبأن تدعوا جميعاً إلى الخير لكم جميعاً، ولم تروا إلا أنفسكم. كفرتم بقانون الحياة، وظننتم أنكم تستطيعون أن تسيطروا على الجميع، وتجعلوا منهم عباداً لكم تستعبدونهم وتستغلونهم، وتظنون بذلك أنكم قد طبقتم القانون، وأنتم تعلمون أنه ليس كذلك، "...أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ".
      وأما الذين ابيضت وجوههم، الذين أدركوا المحبة بينهم والتراحم بينهم، وآمنوا بقانون الحياة وقاموا فيه وطبقوه، ففي رحمة الله هم فيها خالدون. هكذا نجد في آيات الله لنا، طريق الحياة، حياة الأفراد وحياة الأمم. وكما نقول دائماً أن هذا ليس أمراً يفرضه الدين معاكساً لما هو في فطرتنا، وإنما هو كاشفٌ لها.
      لذلك، فإنّا حين نقول أن نجاحنا هو في تطبيق الدين، فلا يعني هذا أن الدين شيءٌ وما نريد شيئاً آخر، وإنما ما نريده من أعماق قلوبنا هو الدين فعلاً، الدين الذي لا يتعارض مع فطرة الإنسان، ومع عقل الإنسان، ومع قلب الإنسان. إن علينا أن نبحث جميعاً عن هذا المفهوم الذي يتواءم مع فطرتنا، ومع قبولنا لما فيه خيرنا وصلاحنا.
      عباد الله: نسأل الله: أن يحقق لنا ذلك، وأن يجعلنا في مجتمعٍ يقدر ذلك، ويفهم ذلك، ويحاول أن يطبق ذلك، حتى نكون أمةً "...يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".
      فحمداً لله، وشكراً لله، وصلاةً وسلاماً عليك يا رسول الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
      عباد الله: ما أردنا أن نقوله اليوم: أن آيات الله تكشف لنا كيف نعيش حياةً كريمة، وكيف نعيش حياةً تقودنا إلى حياةٍ أفضل، كيف نكون أحياءً عند ربنا نرزق، كيف نكون من الفالحين الصالحين، لا يكون ذلك إلا بالاعتصام بحبل الله، لا يكون ذلك إلا بدعاء الخير لكل الناس، لكل فردٍ في المجتمع، أن يعمل الجميع على ذلك، وأن يجتهدوا لذلك، وأن يتخذوا من الأسباب ما يحققون به ذلك.
      يتخذون من الأسباب التي تحث الناس جميعاً أن يعملوا، وأن ينتجوا، وأن يبحثوا، وأن يطوروا، وأن يبدعوا، وأن يُخرِجوا أفضل ما فيهم، وأن يبذلوا كل طاقاتهم وكل إمكاناتهم ليساعدوا بعضهم بعضا، ليساعد الغني الفقير، وليعلِّم العالم الجاهل، وليطبب الطبيب المريض.
      وليعمل الكل في منظومةٍ متكاملة، أساسها التعامل مع الله، أساسها العدل في العطاء وفي الأخذ، وألا يتناحروا ولا يتفرقوا ولا يتباغضوا، وإنما يتحابوا، ويتعاونوا، ويتآلفوا، فإذا نجوا، نجوا كلهم، وإذا هلكوا، هلكوا كلهم، لن ينجو إنسانٌ وهو يعتقد أنه الناجي الوحيد، فسوف يهلك مع الهالكين.
      عباد الله: تدبروا آيات الله، واعملوا بها تنجوا، فإذا لم تكن الأمة كلها كذلك، فلتكن منكم أمة، فلتتجمعوا كأفرادٍ في أي صورةٍ لتحققوا هذا المعنى في جمعكم، وليكن هذا طريقكم، به تحيون وبه تنجون.
      [مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك](1). هكذا، ضرب الله لنا مثلاً في سفينة نوح، وضرب رسول الله ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ مثلاً في تمثل التمسك بآل بيته، الذين هم يمثلون عترته ونفحته، ليسوا كأفرادٍ كانوا، ولا في مقابر أو أضرحةٍ هم الآن، وإنما في معانيهم وفي أرواحهم الباقية، وفي روحه هو الباقية، في نوره الذي جعله الله له، "...وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ..."[الأنعام 122].
      نوره لا يغيب.        نوره موجود في كل صلاةٍ وأنت تستقبل بيت الله، فهذا نوره، قائمٌ على هذه الأرض، حتى وإن لم تَرَه، فالنور لا يُرى، ولكن به تَرى، "لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ"[الأنعام/103].
      دعوةٌ لكل إنسانٍ على هذه الأرض أن يجتمع على أخٍ له في الله، أو أن تجتمع كل أسرة على ذلك، إنه التآخي في الله والتحاب في الله، [المرء على دين خليله، فلينظر أيكم من يخالل](2)، وهذا ما رمز له الدين بفضل الجماعة.
      فالجماعة ليست مجرد أجسادٍ تتراص في صلاة، وإنما هي قلوبٌ تتجمع على ذكر الله، بل أنك يوم تطلب ذلك، ربما تكون في جماعةٍ لا تعرفها كجسد. لذلك فإن كل الناس في كل هذه الأرض، كل إنسانٍ يُخلِص لله، ويدعو الله أن يكون في جمعٍ حقيّ، هو في جماعةٍ حقية.
      إذا تحول مجتمعٌ إلى ذلك ظاهراً، فإن ذلك هو خير هذا المجتمع، ولخير هذا المجتمع، ولنجاة هذا المجتمع في الدنيا وفي الآخرة.      وإذا لم يتحقق لمجتمعٍ ذلك، فإن ذلك سوف يكون فيه بلاءٌ عظيم لهذا المجتمع. والأفراد الذين يتجهون إلى الله ويجتمعون بقلوبهم على ذكر الله، هم الذين يخرجون من هذا البلاء في الآخرة، مع ما يصيبهم من بلاءٍ نتيجة وجودهم في مجتمعٍ يسبب البلاء لهم في هذه الأرض.
      عباد الله: نسأل الله: أن ينجينا، وأن يجعلنا في مجتمعٍ صالحٍ في الظاهر والباطن، نسأله في كل لحظةٍ وحين أن يحقق لنا ذلك، وأن يجمعنا على ذكره، وعلى طلبه، وعلى مقصود وجهه.
      اللهم وهذا حالنا لا يخفى عليك، تعلم ما بنا، وتعلم ما عليه الناس حولنا.
اللهم ونحن نتجه إليك، ونتوكل عليك، ونوكل ظهورنا إليك، ونسلم وجوهنا إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك.
      اللهم فاكشف الغمة عنا، وعن بلدنا، وعن أرضنا.
      اللهم ادفع عنا شرور أنفسنا، وشرور الأشرار من حولنا.
      اللهم اجعلنا لك خالصين، لوجهك قاصدين، معك متعاملين، عندك محتسبين.
      اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا، اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
اللهم لا تجعل لنا في هذه الساعة ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا حاجةً لنا فيها رضاك إلا قضيتها.
      اللهم ارحمنا، واغفر لنا، واعف عنا.
      يا أرحم الراحمين ارحمنا، يا أرحم الراحمين ارحمنا، يا أرحم الراحمين ارحمنا.
___________________

(1) حديث شريف أخرجه الحاكم في المستدرك بنص: " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق ".

(2) حديث شريف: " المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" الراوي: أبو هريرة، المحدث: الألباني.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق