الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

اضواء علي الطريق

المادة ليست أقوى من الروح!

عندما تري صورتك في المرآة ، أنت لا تري ذات شخصك، ولكن الشبيه التقربي لك. فالفيزيقي  ليس سوى  الثياب التي يلبسها الإنسان ، هو الوسيلة التي يعبر بها عن نفسه في عالم المادة. إن جسمك ليس أنت .. إنك روح خالدة .. جزء من القوة الحيوية التي تفيض علي العالم بأسره... جزء من القوة التي شكلت النظام الشمسي كله ، والتي تتحكم في المد والجزر .. التي تنظم الدورة الخالدة للفصول... التي تنظم كل نمو وتطور .. التي تساعد الشمس لتشرق والنجوم لتتلألأ .. أنت خالد كالروح العظيم تماما . لأن ما تملكه أنت تملكه تلك القدرة . إنها نفس الصفة من حيث المنبع. وإن اختلفت من حيث الدرجة لكنها هي نفسها من حيث الأساس.  وهي تجاوز كل الاحتمالات المادية ... تجاوز كل الحدود الفيزيقية ، إنها أعظم من أي شئ تتصوره.
أنتم في الواقع ذرات ضخمة غير محدودة.  ومع ذلك تظهرون أنفسكم في حالة محدودة. توجد في داخلكم قدرة سوف تفجر كل روابطها في يوم ما، وتصر  علي أن تظهر نفسها في جسم أكثر ملائمة لحقيقتها. تسمون ذلك بالموت وتندبون وتبكون وتحزنون إذا ما وقع ، لأنكم ما زلتم تظنون أن الجسم هو الفرد ، فتعتقدون أن الموت يزيل الشخص  الذي تحبونه. ولكن الموت ليس له سيطرة علي الحياة. الموت لا يمكنه أن يمس الحياة ،   الموت  لا يمكنه أن يتلف الحياة .. المادة ليست أقوي من الروح .  إذا ما كانت العيون مفتوحة والآذان مصغية ، والنفس الداخلية قادرة علي تسجيل الذبذبات الأكثر خفة للحياة الروحية ، فإنها يمكنها رؤية   الروح المبعوثة المحررة الفائزة المسرورة المستبشرة ،  بهروبها من عبوديتها ورباطها بالسجن المادي )

من هدي السيد الروح المرشد ( سلفربرش )





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق