‏إظهار الرسائل ذات التسميات تساءل معنا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تساءل معنا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 9 يونيو 1999

هل الطلب من الله يتناقض مع ثقتنا أنه يعطينا الأفضل

  • أعد للنشر بواسطة: علياء رافع
هل الطلب من الله بالدعاء هو تجاوز من الإنسان لحدوده مع الله، حيث أنني افهم أن كل ما يأتي الله به خير، فكيف للإنسان أن يطلب شيئا من الله مع قيام هذا الفهم؟‏
إجابة: القضية هي قضية انفعال الإنسان وصدقه، فهو إذا شعر أن ما يطلبه فيه خير، فهو يتحرك لتحقيق طلبه، وهنا يصبح الدعاء عملا، والعمل يستوجب من الإنسان حركة في الاتجاه الذي يراه صوابا .. فهو إذا شعر أن حدوث شئ هو "ما هو خير"، وأن حدوث هذا الشيء ليس في مقدرته البشرية أن يحققه بعمل مباشر، فعليه أن يدعو الله أن يحقق له هذا الخير على ما يراه.‏
من ناحية الغيب قد يكون هذا الطلب ليس في صالح الإنسان، ويكون الأفضل له أن تظل الأحوال على ما هي عليه، ولكن من ناحية التقييد هو لا يستطيع أن يضع هذه الفروض أو هذه المعرفة المجهولة عليه موضعا يقعده عما يراه انه الخير، ولهذا عليه أن يتحرك بالعمل أو بالدعاء أما النتائج فليترك لله أمره فيها.‏

الأحد، 1 نوفمبر 1998

أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه

قال السيد سلفربرش الروح المرشد في مقدمة أحد كتبه: "إذا كنت قد ظننت أنك وصلت إلى قمة العرفان، فلا تقرأ هذه الكلمات"، ونقول أن من يشعر بافتقار دائم إلى المعرفة، وبرغبة مستمرة في السعي إلى الأفضل فإن أسئلته لن تتوقف، إذا كنت في غير حاجة إلى السؤال فإنك في غير حاجة إلى الإجابة كذلك.‏
وقد يكون هذا السؤال الذي نطرحه هنا قد دار بخلدك يوما، أو قد تعجب منه، ولكن في كل الأحوال فنحن نشركك معنا فيما نسأل وفيما نتلقى من إجابة من مرشدنا ورمز جماعتنا وتجمعنا، السيد علي رافع.‏
سؤال: قال الإمام عليّ كرم الله وجهه "أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه". نريد إيضاحا لهذه المقولة لأننا نرى من الناحية الواقعية أن أفضل الأعمال هي نتاج ما يحب الإنسان أن يقوم به.‏