الأربعاء، 17 يونيو، 2015

ليس هناك صراع بين العقل والإيمان فيما جاء به الدين



حديث الجمعة
 25 شعبان 1436هـ الموافق 12 يونيو 2015م
السيد/ علي رافع

حمداً لله، وشكراً لله، وصلاةً وسلاماً عليك يا رسول الله.
الحمد لله الذي جمعنا على ذكره، وعلى طلبه، وعلى مقصود وجهه.
الحمد لله الذي جعل لنا بيننا حديثاً متصلاً نتواصى فيه بالحق والصبر بيننا، نتدبر أمور حياتنا وأمور ديننا، دين القَيِّمة، قانون الحياة، طريق النجاة، ما كشف الله لنا من خلال رسله وأنبيائه وأوليائه، ما أودع الله فينا من سره ومن روحه بأمانة الحياة، "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا"[الأحزاب 72].
بحمله للأمانة خرج من ظلمه وجهله فأصبح الإنسان الذي [ما ظهر الله في شيءٍ مثل ظهوره فيه](1)، وكان الإنسان الذي هو خليفة الله على الأرض، فأصبح الإنسان بهذه الأمانة وبما علمه الله، "وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا..."[البقرة 31]، فكان الإنسان بذلك هو الإنسان المتفكر المتدبر، الذي ينظر في الكون، والذي يذكر الله قياماً وقعوداً وعلى جنبه، "الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"[آل عمران 191].
فإذا تكلمنا عن الإنسان اليوم، فإننا نتكلم عن هذا الإنسان الذي علم وذكر، تأمل وتدبر، دعا الله في كل لحظةٍ وحين، نتكلم عن الإنسان الذي أدرك قيمة وجوده، قيمة وجوده على هذه الأرض، والذي آمن بحياةٍ ممتدة بعد مغادرته لها، وعرف أن رسالات الله له هي لتعلمه كيف يكسب هذه الحياة، فتعامل مع أوامر الله ونواهيه من هذا المنطلق.
رأى في كل ما أمر الله به أمراً يقربه إلى الله، أمراً يرشده إلى الحياة، أمراً يعلمه كيف يحيا، كيف يخرج من ظلام نفسه إلى نور الله، كيف يعيش بما أودع الله فيه من نوره، كيف يكون أهلاً لهذا النور، "...وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ..."[الأنعام 122]، كيف يكون من الناس الذين يسري نور رسول الله فيهم.
يتساءل الإنسان دائماً عما جاء به الدين، وقد يرى البعض أن ما جاء به الدين هي أوامرٌ لا يجب أن نفكر فيها، وأن الطاعة تلزمنا بأن ننفذها دون تفكير، وقد يرى البعض الآخر أن هذه الأوامر لا معنى لها، ولا ضرورة من تنفيذها، بل أنها قد تكون سبباً للبعض في أن يرفض فكرة الدين من الأساس.
فنحن هنا أمام نقيضين، أمام فكرٍ يُسرِف في معنى الطاعة بظن الإيمان، وفكرٍ يُسرِف في الرفض لأي شيءٍ يُلزمه أو يُحد من حريته في ظنه، بظن العقل والفكر، مما يجعل بعض الناس يهاجمون العقل بسبب هؤلاء الذين يتحدثون عنه بهذه الصورة الرافضة لكل أمرٍ غيبيّ، وهناك البعض الآخر الذين يهاجمون الإيمان لأنه يُبطِل العقل في ظنهم. وفي واقع الأمر فإن ليس هؤلاء ولا هؤلاء تدبروا بعمق فيما جاء به الدين.
ونحن نذاكر دائماً، بأن نعقل ما جاء به الدين كما نؤمن به، وأن ليس هناك صراعٌ بين العقل وبين الإيمان، بين العقل وبين الطاعة، بل أن علينا أن نُعمِل عقولنا فيما جاء به ديننا. والإعمال هنا هو في الأثر الذي ينتج عن ممارسة الطاعة، وأن يكون للطاعة دلالةٌ عندنا.
فمثلاً ونحن مقدمون على شهر الصوم، فإن الصوم هو مفهومٌ أكبر من ممارسة الصوم بشعائرٍ محددة، "...كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ..."[البقرة 183]، فمفهوم الصوم هو مفهومٌ أشمل من الصورة التي نؤدي بها شعائره وأركانه، إذ أنه مفهومٌ يسمو على هذه الشعائر ويرتفع عنها.
ولذلك، يجب أن نفرق بين قيامنا في المفهوم وتأديتنا للشعائر؛ لأن تأديتنا للشعائر قد لا يكون لها مردود، "كم من صائمٍ لا يأخذ من صيامه إلا الجوع والعطش"(2). لذلك، نجد بأحاديث رسول الله ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ ما يعلمنا ذلك، [الصلاة عادة، والصوم جلادة، والدين المعاملة](3)، [من لم تنهه صلاته، فلا صلاة له](4)، [كم من مصلٍ لم يزدد بصلاته من الله إلا بعدا](5).
وهذا ما نقرؤه في تاريخنا وفي أحداثنا المعاصرة، إذ نجد أن كثيراً من الناس الذين قتلوا وأفسدوا في الأرض بظن الدين، لم تنههم صلاتهم عما فعلوه، ولم ينههم صومهم عن ذلك. فمن قتل الإمام علي ـ كرم الله وجهه ـ كان من الذين يقومون الليل، ويصومون الدهر. ونرى اليوم جماعاتٍ تفعل ذلك أيضاً، تصلي وتصوم وتَدَّعي أنها تدافع عن دين الله، إلا أنها تُسرِف في القتل وفي التدمير وفي الترويع.
فالذين يتصورون أن الدين هو في هذه الحركات الشكلية وفي هذه الصور المادية، وأن هذا يؤتي الأثر المطلوب ـ الواقع والتجربة والتاريخ والحاضر وما نراه أمامنا يبطل هذه النظرية. القضية هي أن نفهم، أن نتدبر فيما ترمز له كل شعيرةٍ وكل منسكٍ. هذا في المقام الأول.
فإذا أدينا المنسك، فإنما نؤديه لنعبر عن هذا المفهوم، ولنستمر في نقل هذا المفهوم إلى الأجيال اللاحقة. لذلك، فنحن نُذكِّر أنفسنا في كل مناسبةٍ بما تحمله هذه المناسبة من مفهومٍ، يعبر عن مسلكٍ وسلوكٍ نحيا به على أرضنا ونكسب به حياتنا.
فالصوم، هو منسكٌ يعبر عن معانٍ كثيرة، أولها أن يعيش الإنسان بروحه ومعناه، وأن يرسل رسالةً لكل من يراه، أن الإنسان هو روحٌ حية باقية، وأنه ليس هذه الذات التي هي رداءٌ له يتسربل بها ليسير على هذه الأرض، فلا يجعل حياته كلها لخدمة هذه الذات، وإنما هو توقف عن تلبية مطالبها، تعبيراً عن أنه ليس فقط هذا الجسد الذي يسير على هذه الأرض.
فامتناعه عن الطعام والشراب، وامتناعه عن التكاثر وعن شهواته ورغباته، وعن أي إساءةٍ للآخرين، بالقول، أو الفعل، أو التفكير، أو النظر ـ هو ليكبر ما فيه من روحٍ باقية ودائمة، إنه يموت قبل أن يموت، إنه يتدرب على مغادرة هذه الحياة، إنه يعيش بروحه.
فإذا تصور أنه قد غادر هذه الأرض، فسوف يترك هذه الذات، فليعش ساعاتٍ كما لو أنه قد ترك هذه الذات. إنه تدريبٌ روحيٍّ راقٍ. إن الإنسان قد يقوم بهذا التدريب بصورٍ مختلفة، فالصوم في الرسالات المختلفة له صورٌ متعددة، وكلها تعبيرٌ عن هذا الحال.
والإنسان في حياته العادية يمكنه أن يمارس هذا التدريب، يوم يسمو بروحه ومعناه عن صغائر الحياة في تعامله، وفي قوله، وفي نظره، وفي فعله. فالمفهوم هنا، هو أعظم وأكبر من الشكل والصورة، وما الشكل والصورة إلا تعبيرٌ عن هذا المفهوم.
فهناك إذاً ما نعقله في هذه الطاعة وفي هذا الأمر، وهناك ما نؤمن به في هذه الطاعة وفي هذا الأمر. نؤمن بأننا لسنا مجرد ذات، ونعقل ما يحمله الأمر من مفهومٍ لحياتنا ولوجودنا. ليس هناك فارقٌ بين العقل والطاعة، فقد عقلنا الطاعة، وآمنا بها، فمارسناها رمزاً دائماً، ورسالةً دائمة لكل من يلحقنا.
لذلك، فإننا حين نقرأ الآية "...وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ..."[البقرة 184]، والتي اختلف المفسرون في فهمها، فمنهم من قال أن يطيقون هنا تعني لا يطيقونه، فهناك لا حُذِفت. وهناك من رأى أن يطيقونه هنا تعني الذي يمكنه أن يصوم ولكنه قد يكون شيخاً فقد يسبب له هذا أذىً. وهناك من قال أن هذه الآية نُسخِت، بمعنى "... فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ..."[البقرة 185]، وهذا كله وارد.
ونحن لا نُعطِي تفسيراً جديداً، وإنما نقول إن الإنسان الذي قد لا يكون مهيأً ومدركاً ومتأملاً ومتدبراً في معنى الصوم، ولا يتحمله فكرياً ولا معنوياً ولا معرفياً، فهو كإنسان قد يرى في أنه يُعطِي من طعامه ومما رزقه الله لفقيرٍ أو لمسكينٍ فدية، فإنه يعبر عن تعاطفه مع الآخرين، وعن طلبه أن يرزقه الله معرفةً تُمَكِّنه من ممارسة هذا المنسك.
فهو يستطيع الصوم فيزيقياً ولكنه لا يستطيع أن يمارس أو أن يدرك أو أن يفهم هذا المنسك فعلياً وروحياً ومعنوياً. إيمانه بذلك وإدراكه أن وراء ذلك رسالة، وإرادته أن يعبر عن هذا من خلال أن يقدم "...فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ..."[البقرة 184]، هذا ليس تفسيراً ولا بديلاً لما يمكن أن يُفهَم من هذه الآية، وإنما هو تدبرٌ وتأمل في معنى من المعاني التي قد يقرؤها الإنسان في آيةٍ من الآيات.
عباد الله: نسأل الله: أن نكون أهلاً لصوم رمضان، ولأن نكون دائماً أهلاً لكل ما أمر الله به، وأن نكون دائماً متأملين متدبرين في ديننا، مدركين أن تأملنا وتدبرنا هو الذي يُضفِي على ما نقوم به معنى العبادة ومعنى الكسب في الله.
فحمداً لله، وشكراً لله، وصلاةً وسلاماً عليك يا رسول الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
عباد الله: نسأل الله: أن يجعلنا متأملين متدبرين في كل ما جاء به لنا، في كل ما أنزل في كتابه وأرسل من رسله، وقد حمَّلنا أمانة الحياة، فصرنا بهذه الأمانة خلفاء على أرضنا، وخلفاء على وجودنا. نبحث عن الحقيقة في كل ما جاء لنا، نتواصى بالحق والصبر ـ لنصل إلى ما يحيينا وإلى ما يجعلنا عباداً لله صالحين.
فالإنسان مسئول "...كلكم راعٍ، وكلكم مسئولٌ عن رعيته"(6)، وعليه أن يتعلم كيف يستفتي قلبه، وكيف يبحث عن الحقيقة بما أعطاه الله من عقلٍ وقلبٍ وضمير، وأن يدرك أن هذا المنهج هو الدين. فكما نقول دائماً، أن الدين منهجٌ وليس شكلاً وليس صورةً. والمنهج يؤدي بالإنسان إلى ما هو له أهل، وكل إنسانٍ يختلف في أهليته عن الآخر. وأن التصور الذي ورثته الأمة بأن هناك أمرٌ واحدٌ صحيح، وكل الأمور الأخرى باطل وباطلة، هو تصورٌ محدود؛ لأن كل إنسانٍ يختلف عن الآخر و"لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ..."[البقرة 286].
وكما قال القوم: [إن لله طرائق بعدد أنفاس الخلائق]، أي أن كل إنسانٍ له طريقه. "وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ..."[الإسراء 13]، وما طائره إلا طريقه. وأن الإنسان ليس أمامه إلا أن يمارس هذا الدور الذي كلفه الله به يوم خَلَّفه على وجوده، ولن ينفع الإنسان أن يسير وراء إنسانٍ آخر.
وآيات القرآن توضح لنا ذلك، "إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ..."[البقرة 166]، ويوم يتبرأ الشيطان من الذين اتبعوه، ويقول لهم "...مَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم..."[إبراهيم 22].
فليس للإنسان طريقٌ آخر. طريق الإنسان أن يُعمِل ما أعطاه الله من ملكاتٍ وقدرات وأن يختار طريقه. وحيث أننا نعيش في عالمٍ من ظلام، هناك حجابٌ نعيش فيه، فعلى كل إنسان أن يختار طريقه بقلبه وبعقله. وهذه هي من حكم الوجود في هذه الأرض، لنصل إلى الحقيقة من خلال ما أودع الله فينا من قدراتٍ وإمكانات.
وهذا هو ما يعنيه [لو كشف عني الحجاب ما ازدت يقينا](7)، لأن اليقين هنا هو في ما أعطاه الله للإنسان، وأن يُعمِل الإنسان هذه الطاقات، وأن يثق فيها. فإيمانه بما أعطاه الله هو إيمانه بالله. فالإيمان بالله ليس في قول إنسانٍ آخر يقول قال الله وقال الرسول، وإنما الإيمان بالله هو في أن يؤمن الإنسان بوجوده، وأن يأخذ كل ما يُقال له ويعرضه على قلبه، وليس أمامه غير ذلك، وعليه أن يتعلم ذلك.
أما أن يظل يبحث عن إنسانٍ يخاطبه بثقةٍ ويقول له هذا كلام الله، وهذه إرادة الله، وهذا هو صحيح الدين، وهذا هو الحق ـ فهو بذلك يعبد صنماً؛ لأن ليس هناك إنسانٌ أياً كان على الأرض يملك هذا الأمر. فإذاً، أنت تبحث عن سراب وتتخيله، فإذا جاءك أي إنسانٍ بهذه الصورة، سمعته لأنك لا تريد أن تؤمن بما أعطاك الله وأوجد فيك من قدرةٍ، ومن عقلٍ، ومن قلبٍ، ومن ضمير.
عباد الله: نسأل الله: أن نكون من الذين يسمعون القول فيعرضونه على قلوبهم وعقولهم، ويتبعون أحسنه، وأن يُعمِلوا ما أعطاهم الله من قدراتٍ وطاقات، حتى نكون حقاً قائمين فيما أمر الله به، وأن نكون في كل عبادةٍ نؤديها متأملين فيها، متدبرين لمعانيها ولما تحمله من رسائلٍ لنا، حتى نقوم فيها حقاً، وحتى نكسب منها ما أراد الله لنا بها، وما علمنا من خلالها، لنكون عباداً له خالصين صالحين.
اللهم وهذا حالنا لا يخفى عليك، تعلم ما بنا، وتعلم ما عليه الناس حولنا.
اللهم ونحن نتجه إليك، ونتوكل عليك، ونوكل ظهورنا إليك، ونسلم وجوهنا إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك.
اللهم فاكشف الغمة عنا، وعن بلدنا وعن أرضنا.
اللهم ادفع عنا شرور أنفسنا، وشرور الأشرار من حولنا.
اللهم اجعلنا لك خالصين، لوجهك قاصدين، معك متعاملين، عندك محتسبين.
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
اللهم ارحمنا، واغفر لنا، واعف عنا.
يا أرحم الراحمين ارحمنا، يا أرحم الراحمين ارحمنا، يا أرحم الراحمين ارحمنا.   
 

______________________

(1)   "ما ظهر الله في شيء مثل ظهوره في الإنسان" مقولة صوفية.

(2)   حديث شريف نصه: "رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، و رب قائم حظه من قيامه السهر". الراوي :عبد الله بن عمر، المحدث: الألباني.

(3)   مقولة للإمام علي بن أبي طالب: (الصلاة عادة، والصوم جلادة، ومعاملة الناس هي العبادة).

(4)   ، (5) أخرجه الطبراني الجامع الصغير للسيوطي بنص:"من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعداً ".

(6)   جاء بسنن الترمذي: ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم أنه‏ ‏قال ‏" ‏ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع ومسئول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وهي مسئولة عنه ، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"‏.

(7)   مقولة للإمام علي كرم الله وجهه: "لو كشف الغطاء عنى ما ازددت يقينا".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق