الجمعة، 2 ديسمبر، 2016

علاقتنا بالله هي علاقة عبوديّة، والعبوديّة تتجلّى في كل معاملاتنا الأرضيّة، وفي كل عباداتنا الروحيّة

حديث الجمعة
 6 شعبان 1437هـ الموافق 13 مايو 2016م
السيد/ علي رافع

حمداً لله، وشكراً لله، وصلاةً وسلاماً عليك يا رسول الله.
الحمد لله الذي جمعنا على ذكره، وعلى طلبه، وعلى مقصود وجهه.
"...الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ..."[الأعراف 43].
نحمد الله كثيراً، ونستغفره، ونرجع إليه، ونسأله رحمةً، وقوةً، وعزماً، وعطاءً بلا حدود، ومغفرةً واسعة، ورحمةً غامرة ـ لنكون عباداً له صالحين، على الطريق سائرين، ولوجهه قاصدين.
عباد الله: إن الإنسان يتساءل دائماً عن ماهيّة حياته، وعن علاقته بربِّه، وعن علاقة ربِّه به، والحقّ يجيب على هذه التساؤلات، "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"[الذاريات 56]،  فعلاقتك بربِّك هي علاقة عبادة، والعبادة ـ كما نذاكر دائماً ونتدبّر دائماً ـ هي تعبيرٌ يشمل حياة كلّ الإنسان، تشمل حياته الماديّة وحياته الروحيّة.
فإذا تحدّثنا عن حياته الماديّة، فإنّها تنعكس في تعامله مع كلّ ما هو ظاهرٌ له على هذه الأرض. وما هو ظاهرٌ له على هذه الأرض هو ما نطلق عليه العلم، والمنهج العلمي الذي يُبنى على ما هو ظاهرٌ لنا، وأن نحاول أن نوسّع ونعمّق قدرتنا على الرؤية، فنستحدث أدواتٍ تُمَكِّننا من أن ننظر إلى ما لا يمكن أن نراه بعيوننا المجرّدة، فتتّسع مداركنا بما نستحدثه من أدواتٍ ماديّة، ونبحث عن العلاقات بين الكائنات ومكوِّنات هذا الكون.
وهذا ما تعلّمناه من آيات الله، "قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ..."[العنكبوت 20]، والخَلْق هنا هو كلّ الكون، ما هو مشهودٌ وما هو غير مشهود، والأمر لنا أن نبحث فيما هو مشهودٌ لنا. من هنا كان ما توصَّل إليه الإنسان على هذه الأرض من مناهج علميّة لكيفيّة التعامل مع الظواهر الطبيعيّة والأرضيّة التي نشهدها ونعيشها على هذا الكون. إحترامنا لهذه العلاقات الكونيّة هو معنى عبادتنا لله في العالم المشهود لنا.
عبادتنا لله فيما هو غير مشهودٍ لنا، هو قائمٌ على إيماننا بالغيب، "ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ..."[البقرة 3،2]. وبإيماننا بالغيب، ومع إدراكنا أننا لا نستطيع أن نحيط به أو أن نعرفه أو أن نعلمه، إلّا أن هذا لا يعني أنّنا لا نقول بوجوده أو بعدم وجوده بمعنى أصحّ، لا نقول أنه ليس موجوداً. إيماننا بوجوده، وإيماننا بأنه غيب، "لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ"[الأنعام 103].
ولأنّنا نؤمن بوجوده فإنّ عبادتنا له تعني أن نُقيم صلةً به، وهو يعلّمنا ذلك، "...أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ"[ق 16]، "...وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ..."[الحديد 4]، "...ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ..."[غافر 60]، [من تقرّب إلي ذراعاً تقرّبت إليه باعاً، ومن جاءني مشياً جئته هرولةً، ومن ذكرني في ملأٍ، ذكرته في ملأٍ خيرٌ من ملئه](1)، هنا يعلّمنا الحقّ أن نتواصل معه بالدعاء، وبالرجاء. والصلاة هي دعاء، والصوم هو دعاء، والحج هو دعاء، فعلاقة الإنسان بربِّه هي دعاء، والدعاء كما يُقال مُخّ العبادة.
لذلك، انصرفت أذهان الناس في أغلب الأحيان أن يحصروا معنى العبادة في الذّكر، وفي الصلاة، وفي الدعاء، ونسوا أن العبادة أيضاً هي في العمل، وفي التأمّل، وفي التفكّر، وفي البحث، وفي الخدمة، وفي التعامل، وفي العطاء وفي الأخذ، في كل مناحي الحياة الأرضيّة. [إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه](2)، ولأنّك تراعي الله في عملك فهذا عبادة، وأصبح تعاملك مع الله في كلّ شيءٍ هو عبادة.
فعلاقة الإنسان بالله هي علاقة عبوديّة. عبد الله، تشريفٌ وإكبارٌ للإنسان، لأن معنى عبوديّته لله هي تحرّره من عبوديّته لطاغوتٍ، أو إنسانٍ، أو شيءٍ، أو كائنٍ أياًّ كان. عبوديّة الإنسان لله هي حرّيته في أن يفكّر بما أعطاه الله من نعمة التفكّر، وأن يعمل على هذه الأرض ويبدع بما أعطاه الله من قدرة الإبداع، والعمل، والتغيير، والاستحداث، والابتكار، والخَلْق أيضاً بصورةٍ ما.
فعبوديّة الإنسان لله هي إكبارٌ للإنسان، هي معنى خلافته على هذه الأرض، "...إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً..."[البقرة 30]. فالإنسان بخلافته هو قادرٌ على أن يغيّر في هذه الأرض، هذه علاقة الإنسان بالله.
فما هي علاقة الله بالإنسان؟ هذا هو السؤال الذي ليس له جواب، لا نستطيع أن نجيب عليه إجابةً كما أجبنا عن علاقة الإنسان بالله، وإن كان الله قد أجاب عن هذا السؤال، لنتأمّل فيما أخبرنا به ونتدبّره، [كنت كنزاً مخفياً، فأردت أن أُعرَف، فخلقت الخَلْق، فبي عرفوني](3). الذين تأمّلوا في هذا الحديث، أخذوه بمعنى مباشرٍ، وقالوا أنّ الخَلْق قد حدث نتيجة أنّ الله عنده صفة الحُبّ، وأنّه قد خلق الكون من محبّته أن يُعرَف، وقد ألقت هذه الإجابة شكلاً من الأشكال على صورةٍ ذهنيةٍ لله، أنّه وجودٌ يحبّ أن يُعرَف، وهذا يتناقض مع إكبارنا لله، وتجريده من أيّ صورةٍ أو شكل، "...لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ..."[الشورى 11].
ولذلك، وقع الكثيرون في حيرة، كما وقعوا أيضاً في حيرةٍ حين أُخبِروا "قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى..."[الإسراء 110]، "...فَادْعُوهُ بِهَا..."[الأعراف 180]. فبعض الناس جسّدوا هذه الأسماء، كما جسّدوا صفة أنّه يحبّ أن يُعرَف، وصنعوا صورةً ذهنيةً لله من خلال هذه الصفات والأسماء. ولكن ـ كما قلنا ـ الذين تذكّروا أنّ الله أيضاً أخبرهم أنّه "...لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ..."، وأنّه تعالى عن كلّ شيء، وأنّه أكبر، احتاروا أكثر في ذلك.
وهنا، نستطيع أن نقول أن هذه الكلمات التي خاطبنا بها الله يجب أن نتقبَّلها بمعانٍ مجرّدة، فحُبّ الله أن يُعرَف أمرٌ مجرّد، لا يجب أن نقيسه بمقاييسنا الأرضيّة، في أن يحبّ الإنسان أن يشار إليه، أو أن يُكرَّم، أو أن يقال عنه أنّه فاعل هذا الأمر، أو أنّه مبتكر هذا الأمر، أو أنّه مخترع هذه الآلة، أو أنّه مطوِّر هذا البناء، أو أنّه من زرع هذه الأرض، أو أنّه من سَاسَ هذه الأمّة، أو أنّه من قاد هذا الشعب ـ فهذا ليس كذلك، إنّه أكبر من ذلك، فحُبّ الله لنا ليس له صورة، وحُبّ الله أن يُعرَف أكبر من أيّ شكلٍ أو صورة.
إنّها كلماتٌ مُحَمَّلةٌ بمعانٍ، أنّ وجودنا وخَلْقنا له حكمة، وأنّ هذه الحكمة أكبر من أن ندركها، أنّ هذه الحكمة لا نستطيع أن ندركها، وأنّ عبادتنا لله هي الأمر الوحيد الذي نستطيع أن ندركه، وأنّ قضيتنا هي علاقتنا نحن بالله، أما علاقة الله بنا فهذا أمرٌ أكبر من أن ندركه.
فإذا قلنا أنّه راحمنا، وأن علاقته بنا هي علاقة رحمة، فهذا اسمٌ من أسمائه، نبدأ به كل آيات الكتاب، "بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"[الفاتحة 1]، ورحمته أيضاً أكبر من أن نقيسها أو أن نحدّها أو أن نضعها في صورة. وإذا قلنا أنّه يحبّنا، وأنّ الله محبّة، محبّته لنا أكبر من أن نقيسها أو أن نضعها في صورة، رحمته وسعت كلّ شيء وأكبر من كلّ شيء، ومحبّته وسعت كلّ شيء وأكبر من كلّ شيء، رحمةٌ مجرّدة ومحبّةٌ مجرّدة.
علاقتنا به أنّنا نطلب رحمته، ونطلب محبته، ونطلب نوره، ونطلب توفيقه، ونطلب هدايته، ونطلب نعمته، ونطلب عطاءه، ونطلب مغفرته، إنّنا نعرف علاقتنا به، ولكنّنا لا نعرف علاقته بنا، معرفتنا لعلاقته بنا هي علاقةٌ مجرّدة، معانٍ مجرّدة، كلّها نورٌ، وكلّها رحمةٌ، وكلّها محبّةٌ مجرّدة.
عباد الله: إتجهوا إلى الله بقلوبكم، وعقولكم، وصلاتكم، ودعائكم، وأعمالكم، ومعاملاتكم، تعاملوا مع الله في كل حياتكم، بأن تخلصوا في أعمالكم، وتتقنوا أعمالكم، وتصدُقوا في معاملاتكم، وتخدموا إخوانكم، وتحبوا كائنات الله كلّها في كلّ صورها وفي كلّ أشكالها وألوانها، وتحبّوا خَلْق الله أيّاً كان دينه وأيّاً كان جنسه وأيّاً كانت ثقافته.
واعلموا أنّه رَبُّ الْعَالَمِين، ونحن نحمده في كل فاتحةٍ، ونقول: "الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ"[الفاتحة 3،2]، معانٍ مجرّدة، ولكنّنا بمعنانا المقيّد نريد أن نذكر علاقته بنا، فنذكره بالرحمة ونذكره بالحبّ، ولكنّنا نُكبِر كل هذا الذكر عن أيّ صورةٍ أو شكل.
اللهم وهذا حالنا، وهذا قيامنا، نطمع في رحمة الله، وفي كرم الله، وفي عطاء الله.
فحمداً لله، وشكراً لله، وصلاةً وسلاماً عليك يا رسول الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
عباد الله: ما أردنا أن نقوله اليوم: أنّ علاقتنا بالله هي علاقة عبوديّة، والعبوديّة تتجلّى في كل معاملاتنا الأرضيّة، وفي كل عباداتنا الروحيّة. وعلاقة الله بنا هي علاقةٌ أكبر من أن نحيط بها، ولكنّه أخبرنا بأنها علاقة رحمة، وعلاقة حبّ، وكل ما أخبرنا به الله ونسبه إلى ذاته العليا، هي أمورٌ مجرّدةٌ بالنسبة لنا، نُكبِرها عن أيّ صورةٍ وعن أيّ شكل، إنها حبٌّ مجرّد، وإنّها رحمةٌ مجرّدة.
لذلك، فحين نذكر الله، ونحمد الله، ونعظّم الله، ونُكبِر الله، فإنّ كلّ علاقةٍ ننسبها إلى الله هي علاقةٌ أكبر من أن نحدّها في صورة أو في شكل، وهذا أمرٌ طبيعيّ في آيات الله لنا في كتابه الحكيم. فكلماته لنا عن الغيب وعن حياتنا الغيبيّة، عن حياتنا الآخرة، وعن كلّ ما هو غيبٌ علينا، كلّ كلمةٍ قيلت هي مُحَمَّلةٌ بمعانٍ غيبيّة، وعلينا أن نتقبَّلها وأن نفتح قلوبنا لها، لنتلقَّى هذه الطاقة التي حُمِّلت بها، دون أن نجسِّد صورةً أو شكلاً. فهذا منهجٌ عام في كلّ القضايا الغيبيّة.
كلّ كلمةٍ قيلت في هذا المجال، إنما هي مُحَمَّلةٌ بطاقة لا يجب أن نجسِّدها، أو أن نتجه إليها، وإنّما نتّجه إلى مصدرها، وهذا ما تعلّمه القوم وقالوه، يوم أكبروا علاقتهم بالله إلى علاقة حبٍّ أكبر من أي صورةٍ أو شكلٍ، وأكبر من أي طلبٍ أو حالٍ يريدون أن يكونوا فيه؛ لأنّ من تعامل مع الله، يجب أن يكون تعامله مجرّداً فهو أعلم بالإنسان من نفسه، "...تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ"[المائدة 116].
لذلك، فعلاقتهم في عبادته الروحيّة وفي عبادته الماديّة الأرضيّة، نزَّهوها عن أن تكون مرتبطةً بجزاءٍ بصورةٍ معينة، لأنّهم رأوا في ذلك عدم فهمٍ لما قاله لهم، فعبّروا عن ذلك بقولهم: [جُلُّهم يعبدوك من خوف نارٍ، ويروْن النجاة حظّاً جزيلا، ليس لي بالجنان والنار حظٌ، أنا لا أرتضي بغير وجه ربّي بديلا](4).
إنّهم يريدون وجه ربِّهم، المقصود وجه الله؛ لأنّهم آمنوا بربِّهم تجريداً، وأنّه أكبر من كلّ شكلٍ ومن كلّ صورةٍ، فشعروا بضآلة طلبهم إذا حصروا طلبهم في صورةٍ أو شكل، فهو عطاؤه أكبر من أيّ صورةٍ ومن أيّ شكل، وعلاقتهم به أجمل وأعظم من أيّ صورةٍ ومن أيّ شكل، إنّه ربُّهم أرحم بهم، يحبّهم محبّةً ليست لها شكل، ويرحمهم رحمةً ليست لها شكل، فكيف يحدّوا طلبهم في شكل، إنهم يريدون عطاءه بلا حدود وبلا شكل، كان هذا تعبيراً عن ذلك.
عباد الله: نسأل الله: أن تكون علاقتنا بالله أكبر دائماً من أيّ شكلٍ أو صورة، أن نتّجه إليه بقلوبنا، طامعين في رحمته وفي مغفرته بلا قيود، وفي عطائه بلا حدود، نريد عطاءً غير مجذوذ وغير محدود.
اللهم وهذا حالنا، نتّجه إليك، ونتوكّل عليك، ونوكل ظهورنا إليك، ونسلم وجوهنا إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك.
اللهم فاكشف الغمّة عنّا، وعن بلدنا، وعن أرضنا.
اللهم ادفع عنّا شرور أنفسنا، وشرور الأشرار من حولنا.
اللهم اجعلنا لك خالصين، لوجهك قاصدين، معك متعاملين، عندك محتسبين.
اللهم لا تجعل لنا في هذه الساعة ذنباً إلّا غفرته، ولا همّاً إلّا فرّجته، ولا حاجةً لنا فيها رضاك إلّا قضيتها.
اللهم ارحمنا، واغفر لنا، واعف عنا.
يا أرحم الراحمين ارحمنا، يا أرحم الراحمين ارحمنا، يا أرحم الراحمين ارحمنا.
________________________

(1)  حديث قدسي أخرجه البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وابن ماجة :" أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعاً وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ".

(2)  حديث شريف أخرجه أبو يعلي والطبراني (كتاب المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة للإمام السخاوي).

(3)  "كنت ُكنزًا لا أعرفُ فأحببتُ أنْ أُعرفَ، فخلقتُ خلقًا، فعرَّفتُهُمْ بِي، فعرَفونِي". المحدث: ملا علي قاري، المصدر:  الأسرار المرفوعة، خلاصة حكم المحدث: قيل لا أصل له، أو بأصله موضوع.

(4)   من أبيات لرابعة العدوية:

جلُّهم يعبدوك من خوف نار ويرون النجاة حظاً جزيلا
أو بأن يسكنوا الجِنانَ فيحظُوا بقصور ويشربوا سلسبيلا
ليس لي بالجِنانِ و النار حظ أنا لا أبتغي بحبي بديلا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق